Untitled-1

كوبا … التمسك بالمتوفر اليوم والحلم بالأفضل غداً

الطقس الأن في كوبا
30°
few clouds
الرطوبة: 66%
الرياح: 2m/s S
H 30 • L 30
30°
الثلاثاء
30°
الأربعاء
30°
الخميس
28°
الجمعة
30°
السبت

الفجر 4:44 AM
الشروق 5:41 AM
الظهر 11:45 AM
العصر 3:01 PM
المغرب 5:48 PM
العشاء 6:46 PM
اضغط هنا لمعرفة مواقيت الصلاة في الدول الاخرى

السياحة حيث يتوقف الزمن وتحتفظ العراقة بطابعها الأصيل

كتب: علي الموعي

سائح؟…أم زائر؟

المَشاهد على اختلاف أشكالها وألوانها تستوقف الزائر. يجول ببصره في كل اتجاه. يقف بين الفينة والفينة يتأمل التفاصيل. يعجز لسانه عن الكلام. يسترجع صور الماضي، يغمره الحنين إلى أيام الطفولة الحالمة بكل شيء ولا شيء إلا اللحظة. يُغمض عينيه، وما أن يفتحها حتى تجتاحه رغبة جامحة للانطلاق إلى حيث يأخذه عبق الماضي.

  • إلى أين؟

-إلى كوبا، يجيب الزائر.

  • لماذا تعتبر نفسك زائراً وليس سائحاً؟

-لأن الأهالي يصرّون على استضافتي قبل إرشادي إلى المكان الذي أقصده أو الرد على سؤالي عن فندق أبيت فيه.

شراب هيمينغواي

image001

وفي الشارع، تنساب من نوافذ البيوت المتلاصقة أنغام موسيقا الصلصة، ودخان السيكار الشهير، ورائحة الـموهيتو الشراب التقليدي المؤلف من عصير الليمون والنعناع كأساس ثم ما شئت من أنواع الفواكه والخضار بألف شكل وشكل حسب الطلب، وهو ما قال عنه الروائي الأمريكي الأشهر إرنست هيمينغواي بأنه كان ينتظره بارداً منعشاً خلال أسفاره الكثيرة إلى الجزيرة الحالمة في عرض البحر الكاريبي.
هنا، وسط المأكولات البحرية الوفيرة والشواطئ ذات الشمس الساطعة والرمال البيضاء، يغمر السائح إحساس دائم بالفرح.

الأمريكيات الجميلات

image003

وفي الطرقات، كل الطرقات، تقع أنظار السائحين على سيارات من عهد الخمسينات كانت بالأمس فارهة وأصبحت اليوم متهالكة، إلا ما تعهّدته أيدي الصنّاع المهرة الذين اضطرتهم ظروف المقاطعة إلى ابتكار وسائل عجيبة ليبعثوا فيها الحياة من جديد، وليسجلوا باعتزاز على قطع الغيار المُنتَجة محلياً صُنع في كوبا.
تلك السيارات الأمريكية التي ترمز إلى زمن البحبوحة، يسميها الأوروبيون في عصر شد الأحزمة الذي يجتاح المعمورة ولا يستثني أحداً في أيامنا هذه بـ الأمريكيات الجميلات.
ومن البر إلى البحر، يجترح الكوبيون وسائل العيش، وينسحب ذلك على الجهود اليومية للمحافظة على المباني والممتلكات، الحكومية منها والخاصة، يدفعهم الكبرياء إلى التمسك بما هو متوفر اليوم وبالحلم بحياة أفضل غداً.

هافانا العجوز

image004

المدينة القديمة، أو هافانا العجوز –كما يسميها سكانها- تأسست سنة 1514، وهي اليوم القطاع الأكثر اجتذاباً للسياح في العاصمة الكوبية، التي يتجاوز عدد سكانها المليونين وربع المليون نسمة، وفيه ما يربو على 150 منزلاً وصرحاً يعود عهدها إلى أيام الاستعمار، ومن بينها الكاتدرائية التي تم بناؤها في القرن الثاني عشر. وقد صنّفت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) هذا الحي على أنه جزء من التراث الإنساني.

الأمواج الهائجة

image006

الـ ماليكون كما يُسمى هذا الرصيف البحري، هو عرضة دائمة لأمواج المحيط الأطلسي، وفي الجوار منازل قديمة كثير منها آيل للسقوط، وهو المكان المفضل للنزهة لدى الشباب.

الوادي الأخضر

image008

الوادي الأخضر، تحيط به حقول قصب السكر على مدّ النظر وتتوسطه مزارع التبغ التي تُصنع منه أفضل أنواع السيكار في العالم.

ذكريات

image010

ترينيداد، المدينة التي ترمز إلى فترة الاستعمار، وفيها الطرقات المرصوفة والقصور الفخمة ذات الواجهات التي يستظل المارّة تحت قناطرها أيام الحر الشديد كلما مرّوا من أمامها ويستعيدون في أحاديثهم ذكريات ذلك الماضي البعيد.

خليج الخنازير

image012

خليج الخنازير حيث تعرضت المعارضة الكوبية المدعومة من القوات الأمريكية لخسائر فادحة أثناء محاولتها إنزال وحداتها فيه (15-19 ابريل 1961) والذي يُعتبر اليوم رمزاً لانتصار الثورة الكوبية.

المناخ الكاريبي

image014

شاطئ جوز الهند أو شاطئ غييرمو، حيث تلتقي الرمال البيضاء بالسماء الزرقاء في أفق شاسع مفعم بمناخ البحر الكاريبي.

كريستوف كولومبوس

image016

مدينة باراكوا المطلة على المحيط الأطلسي والتي كانت أول اكتشاف للرحّالة الشهير كريستوف كولومبوس في كوبا سنة 1492، وعدد سكانها اليوم 400 ألف نسمة. وتبدو وكأن الزمن توقف عندها وما تزال محتفظة بعراقتها وبطابعها الكاريبي الأصيل.

السيكار الشهير

image018

مدينة أولغين، وفيها مصنع للسيكار الكوبي الشهير، ويمتاز وسطها بعدد من الحدائق ذات الخضرة الدائمة والهواء العليل.

الشلالات

image020

شلالات إل نيتشو بالقرب من مدينة سيين فويغوس حيث المناخ الاستوائي بكافة ألوان الطيف.

الموسيقا

image022

تمتاز الموسيقا الكوبية التقليدية بعشرات الإيقاعات الراقصة مثل الصالصا والرومبا والمامبو والبوليرو والتشاتشا وغيرها. وهنا فرقة (كومباني سيغوندو) التي حققت شهرة عالمية بأغنيتها (غوانتاناميرا) التي تحكي كلماتها قصة فتاة جميلة من غوانتانامو.

أضف رد