watermark2article1_860x484

المدينه الوحيده التي تحتفل بعيد الميلاد ثلاث مرات

الطقس الأن في فلسطين
16°
scattered clouds
الرطوبة: 34%
الرياح: 13m/s WNW
H 18 • L 9
16°
الإثنين
18°
الثلاثاء
25°
الأربعاء
25°
الخميس
26°
الجمعة

 

الفجر 4:58 AM
الشروق 5:55 AM
الظهر 11:59 AM
العصر 3:16 PM
المغرب 6:02 PM
العشاء 7:00 PM
اضغط هنا لمعرفة مواقيت الصلاة في الدول الاخرى

watermark2article1_860x484

تحتفل مدن العالم بعيد ميلاد السيد المسيح مره كل عام على عكس مدينه واحده ، فهذه المدينه تحتفل ثلاث مرات في اقل من شهر . 

هي مدينة بيت لحم مهد السيد المسيح – في قلب بلدتها القديمة كنيسة المهد- تتزين ثلاث مرات لهذه المناسبة.

يتمثل ذلك بالاحتفال الاول الى المسيحيون المنتمون إلى الكنيسة التي تعتمد التقويم الغربي في الـ 25 كانون أول/ ديسمبر.

 يليهم مسيحيو الكنيسة الشرقية محتفلين في السابع من كانون ثاني/يناير، و اخيرا كنائس الأرمن والأرثوذوكس الذين يحتفلون بهذه المناسبة في الـ19 كانون ثاني/يناير.

و مع هذه المناسبات الثلاث تجعل من مدينة بيت لحم، رغم  كل الظروف التي تشهدها المنطقة، مزارا يقصده الحجاج من كثير من دول العالم مثل أوروبا والولايات المتحدة ومن دول الشرق الأوسط، و لأكثر من 20 يوما تتزين هذه المدينة  بالأضواء وشجرة عيد الميلاد.

watermark2article1_armenian-christians-celebrate-christmas-in-the-courtyard-of-the-church-of-the-nativity-in-the-west-bank-city-of-bethlehem

وفي تصريح سابق علق السيد يوسف ضاهر المسؤول في مكتب القدس للعلاقات الكنسية، الذي يضم الكنائس البروتستانتية والأرثوذوكسية، إن هذا التباين في موعد الاحتفال راجع إلى “اختلاف التقويم الذي تعمل به كل كنيسة، فالأرثوذوكس يعتمدون التقويم القمري، وهنا من يعتمد التقويم الجورجي فيما تعتمد الكنسية الأرمنية على تقويم خاص بها”.

watermark2article1_s520134142425

وتسهر كل كنيسة على تنظيم قداس خاص بها، حسب الطائفة التي تتبعها، و”تبدأ الاحتفالات بإضاءة شجرة عيد الميلاد التي ترمز إلى الحياة وإلى السرور وبناء مغارة الميلاد، وتقام يوميا حفلات موسيقية تحييها فرق محلية طيلة فترة الاحتفال بأعياد الميلاد”، حسب ضاهر.

وتدخل أعياد الميلاد البهجة والفرح إلى المدينة وما حولها بشكل عام رغم الظروف الصعبة التي يعيشها السكان جراء الأزمات في المنطقة.

وقد أفاد السيد منذر إسحاق المسؤول في الكنيسة الإنجيلية اللوثرية إن أصواتا برزت في الآونة الأخيرة “تدعو إلى توحيد مواعيد الاحتفال بأعياد الميلاد”

لكن إسحاق يرى أن “في هذا التنوع إغناء للمسيحية وبفضله تعم أجواء الفرح في المدنية بكاملها، ونحن في فلسطين لا نرى هذا العيد حدثا خاصا بالمسيحيين فقط بل هو عيد وطني يحتفل به المسلم والمسيحي”.

“وهذا ما يفسر إقبال المسلمين على زيارة الكنائس أثناء فترة العيد والتقاط الصور مع شجرة الميلاد، لذلك فهي مناسبة توحد الجميع، وهي رسالة تعبر عن التعايش الموجود في بيت لحم”، حسب إسحاق.

ويقول  السيد سمير حزبون رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم،” إنه بإختلاف زمن الاحتفال بأعياد الميلاد في بيت لحم له انعكاسات إيجابية على اقتصاد المدينة وعلى الأراضي الفلسطينية بشكل عام”.

وأضاف حزبون “ان المدينه بهذا الوقت قادره على استيعاب 8000 سائح و ذلك بسبب وجود 46 فندقا تحتوي 3500 غرفه” .

ومع  الظروف الصعبة التي تعرفها المدنية، يؤكد حزبون أن عائدات قطاع السياحة في تحسن مستمر: “نستقبل نحو مليوني سائح سنويا، وهذا الرقم عادة ما يتأثر بالأوضاع السياسية في الأراضي الفلسطينية”.​

وأشار حزبون إلى أن اختلاف الاحتفال بالعيد يساهم في رفع عدد العاملين في قطاع السياحة، ويشكل حجاج بيت لحم 74%  من إجمالي السياح الوافدين على المنطقة”، يضيف المتحدث.

وبدأت الاحتفالات بأعياد الميلاد منذ أسبوع في مدينة بيت لحم، وهي في كامل جاهزيتها لاستقبال العام الجديد، حيث تستمر الاحتفالات في المدينة إلى ما بعد 19 كانون الثاني/ يناير من العام المقبل.

 

أضف رد